عبد الرحمن جامي

189

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

إذا تقرر هذا عندهم وحكموا به ولم يسع هذا الحكم أوهام المتوغلين [ ال ] مضيق في المكان والزمان ، حكم بعضهم بكونه مكانيا ويشيرون إلى مكان يختص به ، وبعضهم بكونه زمانيا . ويقولون انّ هذا لم يحصل له بعد . وينسبون من ينفى ذلك عنه إلى القول بنفي علمه بالجزئيات الزمانية وليس كذلك . شروع است در ذكر منشأ اشتباه مذكور بدين بيان گفت حق عالم بجزئيات نيست بنا بر مذهب حكما وحال آنكه ذات حق را علّت مىدانند براي كلّ أشياء از كليّات وجزئيّات وعلم بعلّت را مستلزم علم بمعلول . بلكه اين نسبت را كساني به حكما داده‌اند كه قادر بر فهم كلام آنها نبوده « يحرّفون الكلم من مواضعها ويقولون منكرا من القول وزورا » منشأ اشتباهشان از اين است كه چون حكما نسبت حق را به سوى جميع أمكنه وجميع أزمنة متساوي دانند زيرا كه خود زماني ومكاني نباشد پس نشود زماني ومكاني را غائب از أو دانست بلكه ماضي وحال واستقبال ومشرق ومغرب وشمال وجنوب در نزد أو يكسان است بدون تقدّم وتاخّر وقرب وبعد واين مطلب چون غامض است وتصورش از أوهام متوغّلين در مكان وزمان دور لهذا بعضي از آنها حق را مكاني دانسته وأو را در مكان خاصّى دانند وبعضي أو را تعالى زماني دانسته وماضي ومستقبل را از أو غائب واز اين لازم آيد كه موجودات در بعض أمكنه وهمچنين موجودات در بعض أزمنة كه جزئيّات عبارت از آنهاست از حق غائب باشند وحق علم بدانها نداشته باشد وحال آنكه چنين نيست بلكه عالم است بكلّ أشياء در جميع أزمنة وجميع أمكنه بر نسبت واحده « فلا يغرب عن علمه مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء » . ( بقيهء حاشية از صفحهء قبل )

--> الزمان عنده شيء واحد من الأزل إلى الأبد ، متساوي النسبة إليه ، محيط علمه باجزائه على التفصيل وبما يقع في اجزائه شيء بعد شيء . فان الزماني كمن يطالع كتابا ويعبر نظره على حرف بعد حرف ، فيكون حرف قد عبر عليه وحرف حاضر عنده محاذ لعينه وحرف لم يصل نظره إليه . والمتعالى عن الزمان كمن يكون جميع الكتاب حاضرا عنده وهو عالم بمراتب حروفه . فعلم الأول تعالى بالزمانيات يكون هكذا .